عمرو موسی شغال صح جدا في حملته . أهمل الكتل الثورية و الشباب و تويتر و الفيس بوك و نزل للقری و النجوع و الصعيد بنفسه . عبقرية
كل استبيانات الآراء علی المواقع الإليكترونية بييجي فيها موسی في المراتب الأخيرة و ده دليل قاطع علی نجاحه في الانتخابات القادمة
معظم كبار السن صوتهم لموسی ده غير الشغل الجبار اللي عمله في الشارع فخلق شعبية تختلف عن شعبية الدعاية كشعبية أبو اسماعيل
بقياس بسيط للشارع الآن أبو اسماعيل الأكتر شعبية بعده موسی لكن أبو اسماعيل مش هينجح أبدا يمكن لوقوف كل الجهات السلطوية ضده
ده غير إن الأصوات هتفتت بينه و بين أبو الفتوح و العوا باعتبارهم اسلاميين ( كتلة التصويت التي تصوت لأی اسلامي و السلام ) لكنه قد يصل للإعادة
انتخابات الرئاسة حساباتها مختلفة تماما عن حسابات انتخابات البرلمان .. أما بالنسبة للحديث عن تفتيت الأصوات بين الكتلة الثورية
لو نزلت كل الكتلة الحرجة الثورية لدعم أبو الفتوح ده مش هينجحه أبدا بل بالعكس ترشح خالد علي مكسب كبير جدا ببعد نظر حتی بخسارته
خالد علي مرشح شاب و بترشحه و خسارته احنا بنخلق مشروع مرشح قوي لفيما بعد و وارد أن يكون نائب ..
غير إنه بتأييد بعض الأصوات العمالية و البسطاء له ممكن يفرض علی الرئيس القادم بعض الانحياز للطبقات الكادحة بضغط البرنامج الرئاسي له
بنيت رؤيتي بالتسليم بإن الانتخابات مسرحية في الأساس و لازم نستفيد منها بقدر الإمكان علی المدی البعيد مشتغلش للمكسب القريب لأنه مش هيتحقق
عدم جواز الطعن علی النتيجة و الانتخابات تحت إشراف العسكري و رفض تشكيل حكومة ائتلافية من حزب الأغلبية لاستلام السلطة التنفيذية
كلها أشياء تدل علی أن الانتخابات مسرحية سيفرض فيها العسكري اللي عايزه و لو ربطناها بالشغل اللي عامله موسی علی الأرض هنلاقي إنه لو مكسبش بالشعبية اللي خلقها بحملته هيكسبها بالتزوير .. و موضوع الرئيس التوافقي ما هو إلا بالونة للانشغال عنه .. هييجي في الآخر يديهم بالقفا
و بعيدا عن إن موسی فلول و شارك في الفساد بشكل أو بآخر . هو لما هيكون رئيس هيشتغل . مش علی مزاجنا أبدا و لا اللي احنا عايزينه بس هيشتغل
و الأهم من كل ده إنه هيركن الاسلاميين علی جنب و يشتغل هو .. قال إنه هيقاتل علی الجمهورية الرئاسية قبل كده و ده عظيم ..
هو ديبلوماسي عبقري .. صعب جدا تقعد قدامه و تسمعه و متقتنعش بيه حتی لو انت راديكالي ثوري .. الاستقطاب ناجح جدا
الاسلاميين هيقفوا قصاده بكل ما أوتوا من قوة للأسباب اللي قلتها و ممكن يشنوا عليه حملة قوية في المساجد و الخطاب الديني
و أتوقع حملة مضادة مجهولة المصدر لتشويه الاسلاميين أو افقاد جزء كبير من كتلتهم التصويتية الثقة فيهم لإبطال الحملة ضد موسی
في وجهة نظري بقی اللي بيدعم أبو الفتوح من الثوار يستمر و بكل قوة عشان يفتت الكتلة التصويتية للاسلاميين كمان و كمان
و نشتغل احنا بقی لقدام بشغلنا مع خالد علي .. مشروع مرشح قوي جدا لفترات قادمة و نائب وارد و الضغط ببرنامجه نفسه علی الناجح مكسب عظيم
الموضوع مبقاش مين مواقفه ثورية و مين مواقفه فلولية و مين ضد العسكري و مين معاه . الموضوع بقی كله شغل تيارات سياسية
لو فاكرين إن الكتلة الحرجة مؤثرة كنسبة في أی انتخابات تبقوا واهمين _ دعم الثوار لأبو الفتوح مثلا غير مجدي حتی لو كلنا نزلنا الشارع دعاية ليه
نفس الناس اللي راحت إدت صوتها لأی واحد بدقن هی هی اللي هتدي صوتها لأبو اسماعيل و أبو الفتوح . مفيش حد ليه فالمواقف و لا السياسات
كل الاختيارات مهلبية و المسرحية خازوق جديد يبقی عليا و علی أعدائي .يا أقاطع من منطلق ثوري يا أدي صوتي لمشروع مستقبلي من منطلق سياسي
في رأيي الهدف من منصور حسن مش إنه يكون مرشحهم و لا توافقي و لا بتاع بقدر ما هو لتفتيت الأصوات بعيد عن موسی لغير الاسلاميين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق